السيد الخميني
مصباح الهداية 151
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
ذات است در جلباب أسماء كليه و جزئيه ؛ نه مفاهيم منتزع از ذات در مقام الوهيت . إذا عرفت معنى ما حرّرناه لك ، تعرف أنّ الأثر و إن كان للذات و لكن الحقيقة الغيبية المطلقة تأبى عن التجلي في مظهر ، أيّ مظهر كان . لذا اعيان ممكنه مستندند به استار و حجب ذات . يعنى أسماء الهيه سُبحات وجه و ذات حقاند ، كه اگر حق به تجلى وجودى بدون اين سُبحات ظاهر گردد ، لَاحْتَرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ ما انْتَهَى إليه بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ . و بر همين روال ، أسماء الهيه نيز در مقام تجلى فعلى ، از طريق تجلى در اعيان ثابته در حضرت علميه ، ظاهر يا سارى يا متجلى در حضرات عينيه گردند . و متجلى در حقيقتْ حضرت ذات است ولى در جلباب أسماء ؛ و سارى در حقايق خارجىْ ذات است در جلباب اعيان ثابته ، بدون تجافى ذات از مقام غيب الغيوب ، و بدون تجافى أسماء از أفق وحدت در حضرت اعيان . و اعيان ثابته نيز خود ظلّ أسماء الهيه ، و أسماء الهيه ظلّ ذاتاند ؛ و اعيان خارجيه اظلال أسماء الهيهاند . اعيان ثابته از آن جهت كه شؤون حقاند ، وجودات خاصهاند ، به تعبير شارح علامه قيصرى ؛ و انوار ضعيفهاند ، به تعبير مصنف علامه ، امام محقق ، نور اللَّه مضجعه . از آنجا كه اصالت ، خاصّ سنخ وجود است ، اعيان از جهت وحدت ، نه غيريت و كثرت ، واسطهء ظهور حقايق غيبيهاند ؛ و اظلال أسماء و وجودات خاصهاند از جهت غيريت مفهوم . از آنچه كه به تفصيل ذكر شد ، فرمودهء استاد مشايخنا العظام ، عارف زمانه ، ميرزا محمدرضا قمشهاى اصفهانى - رضياللَّه عنه - بىوجه نمىباشد . قال :